سوريا

تراند اليوم |

1–احتياطات أمنية ترافق عودة “إسلاميين مغاربة” من ساحة القتال السورية


سوريا

هسبريس – عبد الإله شبل

تزامنا مع الاعتراف الدولي بالرئيس الجديد لسوريا الذي خلف بشار الأسد، خرجت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين في المغرب للمطالبة بـ”وقف التمييز والمقاربة الأمنية في حق المعتقلين الإسلاميين العائدين من سوريا والعالقين في تركيا وغيرها”. واستغربت اللجنة ذاتها، في بيان لها، “استمرار التعامل مع هؤلاء المعتقلين بالعقلية الأمنية القديمة، في وقت تتحول المعادلات الدولية ويعاد رسم خرائط التحالفات”، وأوضحت أنه “في ظل المتغيرات الكبرى التي تشهدها الساحة الدولية، وسقوط بشار الأسد، الذي طالما استُعمل كذريعة لمحاكمة ومعاقبة شباب الأمة الذين خرجوا لنصرة المستضعفين، يعامل العائدون من سوريا بالقسوة بينما اليهود المغاربة الذين قاتلوا في فلسطين المحتلة، أو الذين انخرطوا في حرب أوكرانيا، يُستقبلون بلا مساءلة ولا محاكمة”، وفق تعبيرها. وتساءلت الهيئة ذاتها: “كيف يُصنف هؤلاء الشباب ضمن خانة ‘الخطر الأمني’ في حين أن أنظمة كانت تُعتبر إرهابية حتى وقت قريب أصبحت اليوم محل اعتراف وتطبيع سياسي؟”. كما أكدت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن “هذا الملف ينبغي أن يُعاد النظر فيه وفق ميزان العدل والإنصاف، لا وفق المصالح السياسية المتغيرة”، وتابعت: “كما أن الدولة اليوم تسعى إلى إعادة بناء علاقاتها مع قوى في المنطقة كانت تُعتبر خارج القانون فإن الأولى بها أن تراجع مظالم أبناء هذا البلد الذين دفعوا ثمن مواقفهم من قبل”. ويرى المتحدث الرسمي باسم اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، عبد الرحيم الغزالي، أن “هذا الملف كان من المفترض أن يتم تناوله بطريقة مختلفة، إذ إن الشباب في معظمهم هاجروا استجابة لفتوى النفير العام بالقاهرة في 13 يونيو 2013 التي أصدرتها آنذاك هيئات وعدد من العلماء المسلمين، من بينهم علماء محسوبون على حركة التوحيد والإصلاح التي كان جناحها السياسي يمارس الحكم في المغرب حينها”. ولفت المتحدث نفسه الانتباه إلى أن “ما عرفته سوريا من انقلاب على الرئيس بشار الأسد، والاعتراف الدولي بالرئيس الجديد أحمد الشرع، يدفع في اتجاه ضرورة إعادة النظر في الموقف ممن أسهم في هذا الإنجاز العظيم من المغاربة، سواء القابعون بالسجون أو العالقون في تركيا وغيرها، أو الذين مازالوا في خدمة إخواننا السوريين ويسهمون في أمن هذا البلد”. وأكد المصرح نفسه أن “المنظومة السياسية انقلبت على الذين استجابوا لهذه الفتوى لنصرة المستضعفين من الشعب السوري ضد طاغية الشام بشار الأسد، ونعتوهم هم وأولئك المستضعفون بالإرهابيين وتابعوهم بقوانين مجحفة انتقائية، فيما أراد العلي القدير أن يمكن لهم ويحرروا هذا البلد من هذا الطاغوت ويجمع الناس عليهم ليقودوا هذا البلد المسلم ويحظوا باعتراف دولي، بل وتلقوا التهاني بهذا الإنجاز الكبير من طرف المنظومة الدولية ومن بينها القيادة السياسية للمغرب”. مخاوف مشروعة الخبير في الشؤون الأمنية إحسان الحافظي يرى أن المقاتلين المغاربة الذين ذهبوا إلى ساحات التوتر والتحقوا بصفوف تنظيم “داعش” في سوريا والعراق “يشكلون اليوم مشكلة أمنية حقيقية بالنسبة للمغرب”. وعدد الحافظي، ضمن تصريحه لهسبريس، الاعتبارات التي تجعل من هؤلاء مشكلة أمنية؛ “أولها أن المغرب لا يتوفر على أرقام رسمية حول عدد الموجودين في السجون أو الأحرار فوق التراب السوري، ومن جهة أخرى فإن أكثر من 300 قاصر مغربي ممن سافروا رفقة ذويهم في تلك المرحلة اليوم بلغوا سن الرشد، وقد كبروا وسط المجموعات المتطرفة؛ ثم إن عملية ترحيل هؤلاء تتطلب جمع معلومات وبيانات استخباراتية حولهم”. وسجل المتحدث نفسه أن “المخاوف الأمنية انطلاقا من هذه المعطيات تبقى مشروعة وتؤكد رجاحة التريث المغربي في ما يتعلق بالتعاطي مع هذه الظاهرة”. كما أكد الخبير الأمني أن “عودة المقاتلين الذين اختاروا الالتحاق بالجماعات المتطرفة ستظهر معها مجموعة من المخاطر الكبيرة على بلد مثل المغرب، يستعد لمجموعة من الاستحقاقات الدولية والإقليمية”. وختم أستاذ التعليم العالي بأن “كل الاحترازات المغربية الأمنية تبقى مشروعة إلى حين التيقن من مدى جاهزية هؤلاء للانخراط في المجتمع، والحفاظ على السلم والأمن الذي يتمتع به المغاربة بفضل ما تبذله المؤسسة الأمنية من جهود في مجال مكافحة الإرهاب”. The post احتياطات أمنية ترافق عودة إسلاميين مغاربة من ساحة القتال السورية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–عجيبةٌ هي قصة قيصر سوريا..


عجيبةٌ هي قصة قيصر سوريا..

هوية بريس

هوية بريس – تسنيم راجح عجيبةٌ هي قصة قيصر.. عجيبٌ أثر أن يقوم الإنسان الواحد بكل ما يستطيعه، يجاهد بكل شيء ممكن مهما بدا ضعيفاً، في مساحة الممكن له، وكيف يغير عمل إنسانٌ واحدٌ المعادلة تماماً حين يقوم بذلك.. قيصر كان إنساناً ضعيفاً في مكانٍ ضيقٍ ومساحةٍ محدودةٍ أمام نظامٍ مجرمٍ تتآمر دولٌ لدعمه وتصمت دولٌ أمام إجرامه.. كان فرداً واحداً يرى الظلم و يخاف على أمنه وعلى أسرته وعلى مستقبله وبيته ومصيره، لكنه مع ذلك لم يسكت ولم يستطع أن يستمر بإقرار الظالم ومساعدته! كان بإمكانه أن يقول أنه مجبر أو خائف أو مهدد، كان بإمكانه أن يصمت كما فعل كثيرون كثيرون.. لكنّه خبأ الصور في الخبز وفي الثياب وخاطر بكلّ شيء، كان صوت من لم يستطع أن ينقذهم، كان صرختهم التي أراد المجرمون إسكاتها في الأقبية وتحت وطأة التعذيب والتجويع.. إنه يخبرنا أن لو فعل كلٌّ منا ما يستطيعه في مساحته لتغيّرت كل المعادلات، قيصر يقول للجبناء والصامتين والخائنين والمنافقين في كلّ مكانٍ ألا عذر لكم! ما عذر من يغضّون البصر ويستسلمون أمام حال أمتهم دون أي حراك؟ ما عذر من يخشون فقدان المتابعين؟ ما عذر من يخشون عقوبات فيسبوك وانستغرام ويوتيوب؟ ما عذر من يخافون نقص أموالهم؟ من سكتوا للظالم وعلى الظلم ليتقرّبوا من حاكمٍ أو يأخذوا تسهيلاتٍ أو يزيدوا في سلطةٍ أو شهرةٍ أو منصب؟ من لما يحاولوا يوماً أن يحتالوا على القيود ليرفعوا الظلم ولو بكلمة؟ القصة تقول لك أن تنظر في مساحتك الممكنة، ما هي قدراتك فعلاً؟ ما الذي تستطيعه أنت لتغيّر؟ بذكاء وحكمة وصبر وتأنٍّ، اعمل وأثر، لكن لا تتوقف ولا تستسلم.. The post عجيبةٌ هي قصة قيصر سوريا.. appeared first on هوية بريس.

Read more

3–سوريا الجديدة والجزائر العسكرية. قراءة في إنبطاح النظام الجزائري المتهافت !!


سوريا الجديدة والجزائر العسكرية. قراءة في إنبطاح النظام الجزائري المتهافت !!

admin

اليوم رأينا كيف أن رئيس الدبلوماسية في الجارة الجزائر أحمد عطاف استقل الطائرة وذهب لزيارة حكام سوريا الجدد، الذين بالأمس القريب فقط ظل نظامه ينعتهم. *الدكتور نور الدين اليزيد النظام الجزائري مستعد للظهور أمام مرأى ومسمع العالم بأنه نظام منبطح ونظام منافق ونظام مهرول، وقِس على ذلك كل صفات الحقارة والذلة والمهانة، فقط ليتوهم أنه “يتصدى” للدبلوماسية المغربية على الساحة الدولية.. وخلال أيام قليلة فقط، في الآونة الأخيرة وبالموازاة مع مجيء الجمهوريين إلى البيت الأبيض ولاسيما عودة دونالد ترامب إلى الحكم وهو الذي له موقف يزعزع العقيدة العسكرية وأركان الحكم بالجزائر باعترافه بمغربية الصحراء، لاحظنا كيف سارع حكام قصر المرادية إلى تغيير لهجتهم وخطابهم إزاء القضية الفلسطينية، التي كانوا يعتبرونها مسألة مبدئية سواء كان الفلسطينيون “ظالمين أو مظلومين”، فغيروا النبرة اتجاه الاحتلال وباتوا يلاطفونه ويداعبونه بما يرضاه من توصيف “الدولة الإSرائيلية” بدل الدولة الSهيونية، وليذهب الفلسطينيون إلى الجـ،،حيم ! ثم إعلان رئيسهم، ولأول مرة، بأن بلاده تمتنع في الوقت الراهن عن تسليح انفصاليي البوليساريو؛ وكل ذلك فقط نكاية في المغرب، العدو الكلاسيكي لهم، وليُظهروا لواشنطن وتل أبيب بأنهم قادرون على تغيير مواقفهم 180 درجة، وبأن لا مبادئ ولا مواقف قارة ولا وزن لهم ولا هم يحزنون، وكل ما يهمهم هو أن يرضى عنهم ساسة أمريكا وإsرائيل، ويتقوا شر العصف بأنظمة من طينتهم وجلدتهم على غرار النظام السوري البائد!!. واليوم رأينا كيف أن رئيس الدبلوماسية في الجارة الجزائر أحمد عطاف استقل الطائرة وذهب لزيارة حكام سوريا الجدد، الذين بالأمس القريب فقط ظل نظامه ينعتهم بـ”الإرهابيين”، ويوالي ويدعم نظام بشار الأسد المطاح به، حتى يكونوا السباقين لزيارة دمشق من المغاربة في العهد الجديد، وليظهروا بأنهم مستعدون لطي صفحة الماضي والتأسيس لعلاقات جديدة، بل حتى للتلويح بورقة البترو-دولار لإعادة إعمار سوريا، أملا وطمعا في إبقاء دمشق على اعترافها بـ”الجمهورية الوهمية”، وعدم تبني الطرح المغربي، لاسيما في ظل ظهور مؤشرات على ذلك، بل وبرغبة سوريا أحمد الشرع على بناء علاقات قوية مع المملكة المغربية، التي يشهد لها الشرع وزملاؤه وباقي تيارات معارضة النظام السابق، بمواقفها النبيلة إزاء الشعب السوري وبرفضها القاطع التعامل مع النظام المجرم طيلة فترة اضطهاده وإجرامه في حق السوريين !!. النظام العسكري الجزائري يجهل أو يتجاهل، بمواقفه المتهافتة المهينة هاته، بأن الدبلوماسية الدولية ومواقف الدول ليست مثل ردود أفعال انفعالية كما هي تصرفات الأطفال القُصّر والمراهقين أو الحمقى، وإنما هي تراكمات ومبادئ متأصّلة تأتي في سياق سيرورة متأنية ومتعقّلة تُبرز مكانة الدول وحجمها ووزنها وهيبتها وقيمتها على الساحة الدولية.. *كاتب صحفي ومحلل سياسي The post سوريا الجديدة والجزائر العسكرية. قراءة في إنبطاح النظام الجزائري المتهافت !! appeared first on Le12.ma.

Read more

4–أردوغان يعلق على “تصريحات ترامب” بشأن غزة بمثل تركي شائع


أردوغان يعلق على “تصريحات ترامب” بشأن غزة بمثل تركي شائع

علي حنين

هوية بريس – وكالات وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، انتقادات لاذعة للإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، واصفًا مواقفها تجاه غزة بأنها “لا تستحق الاهتمام أو المناقشة”، معتبرًا أن هذه المقترحات مجرد “محاولات لدق الماء في مهراس”. تصريحات أردوغان حول غزة وفي مؤتمر صحفي عقده في مطار أتاتورك قبيل انطلاق جولته الآسيوية، التي تشمل زيارات إلى ماليزيا وإندونيسيا وباكستان، شدد أردوغان على أن “لا أحد يستطيع إخراج سكان غزة من وطنهم الأبدي، الذي عاشوا فيه منذ آلاف السنين”. وأضاف: “الإدارة الأمريكية الجديدة، وتحت ضغط من اللوبي الصهيوني، وضعت مقترحات غير مقبولة على جدول الأعمال، لكن من وجهة نظرنا، هذه الأفكار لا تستحق حتى النقاش. إنه عبث كامل”. وأشار الرئيس التركي إلى الوضع الإنساني في غزة، موضحًا أنه “بعد الإبادة الجماعية التي استمرت 471 يومًا، بدأت عمليات تبادل الأسرى والمعتقلين، كما بدأت المساعدات تتدفق إلى القطاع المحاصر منذ 15 شهرًا”، لكنه حذر من “خطط أكثر غدرًا وغير إنسانية لدى الإدارة الإسرائيلية”. موقف تركيا من القضية السورية لم تقتصر تصريحات أردوغان على القضية الفلسطينية، بل تطرق أيضًا إلى الأوضاع في سوريا، مشيرًا إلى أن “اكتشاف المقابر الجماعية في عدة مناطق سورية يكشف الوجه الدموي لنظام الأسد وشبيحته”. كما أعلن عن لقاء جمعه مع رئيس الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، حيث جرى التركيز على “تطوير العلاقات الثنائية ومحاسبة المسؤولين عن المجازر بحق الشعب السوري”، معربًا عن تفاؤله بتحقيق الاستقرار في سوريا “تحت القيادة الحكيمة للرئيس أحمد الشرع”. رفض عربي ودولي لمقترحات ترامب في الأيام الماضية، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته لكل من مصر والأردن لاستقبال فلسطينيين من قطاع غزة، في إطار خطة تهدف إلى “إعادة إعمار القطاع”، وهو مقترح قوبل برفض قاطع من الدولتين. كما أثارت هذه الفكرة موجة تنديد واسعة من قبل الفلسطينيين والدول العربية، بالإضافة إلى منظمات حقوقية، التي اعتبرت ذلك “محاولة للتطهير العرقي”. The post أردوغان يعلق على “تصريحات ترامب” بشأن غزة بمثل تركي شائع appeared first on هوية بريس.

Read more

5–الخارجية الجزائرية تحاول إحباط التقارب بين المغرب و”سوريا الجديدة”


الخارجية الجزائرية تحاول إحباط التقارب بين المغرب و"سوريا الجديدة"

هسبريس – جمال أزضوض

بعد أربعة أيام من تهنئة الملك محمد السادس للرئيس السوري الجديد أحمد الشرع بتوليه رئاسة سوريا للفترة الانتقالية، قام وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، أول أمس السبت، بزيارة رسمية لدمشق. وتأتي هذه الزيارة في ظل تحولات سياسية إقليمية ودولية، خصوصاً مع سقوط نظام بشار الأسد، الذي كان يحظى بدعم الجزائر، ومجيء قيادة جديدة بقيادة الشرع، الذي يُنظر إليه كمحور تغيير في السياسة السورية والعربية، والذي كان يعتبر سابقا من قبل عطاف والنظام الذي يمثله بأنه “إرهابي”. والواقع أن النظام الجزائري لم يخف دعمه لما كان يصفه الرئيس اللاجئ في سوريا حالياً، بشار الأسد، بـ”الحرب على الجماعات الإرهابية”، والتي من بينها المعارضة السورية بقيادة أحمد الشرع. وبالرغم من أن محاولة نظام عبد المجيد تبون التقرب من القيادة السورية، بحكم “الأمر الواقع”، كانت متوقعة، فإن السرعة التي تمّ بها هذا التقرب كان مفاجئاً للمراقبين. ومع ذلك، فإن تأكيد قصر المرادية في أكثر من مناسبة أن دعم البوليساريو يشكّل أولوية في سياسته الخارجية، يجعل من مسارعة أحمد عطاف للقاء أحمد الشرع، حاملاً رسالة من عبد المجيد تبون، أياماً قليلة بعد تهنئة الملك محمد السادس “أمراً مفهوماً” يوضع في سياق “محاولة قطع الطريق على أي تقارب مغربي سوري”. ويشير المحلل السياسي لحسن أقرطيط إلى أن سقوط نظام بشار الأسد مثّل فشلاً لمحور الممانعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي كانت الجزائر تعتبر نفسها جزءاً منه، الأمر الذي أدى إلى زيادة العزلة السياسية للنظام الجزائري، خاصة بعد التطورات الأخيرة في المنطقة العربية والإقليمية، ومحاولة إعادة دمج سوريا في الساحة الدولية. وأوضح أقرطيط، في تصريح لهسبريس، أن هذه التطورات أربكت الجزائر، خصوصاً أن علاقتها بسوريا كانت قوية في عهد الأسد، حيث كانت سوريا تدعم سياسياً الطرح الجزائري بشأن نزاع الصحراء المغربية، وتساند جبهة البوليساريو الانفصالية. وأضاف أن النظام الجديد في سوريا “يسعى الآن للعودة إلى الإجماع العربي، مما يعني تراجع ارتباطه بمحور الممانعة، حيث عبّرت القيادة السورية الجديدة عن رغبتها في العودة إلى الصف العربي وتأييد القضايا التي تحظى بالإجماع العربي”، مشيراً إلى أن هذه القضايا “لا تخلو من دعم لمغربية الصحراء، وهي قضية تتفق حولها معظم الدول العربية”. وأبرز أن الرسالة التي بعث بها الملك محمد السادس إلى رئيس السلطة السورية الجديد “تشير إلى تقارب بين المغرب وسوريا، وتؤكد هذا التوجه”. كما نبه أقرطيط إلى أن الجزائر “تحاول الآن الحفاظ على علاقاتها مع سوريا من خلال زيارة وزير خارجيتها”، قبل أن يعود ليؤكد أن هذه المحاولة “ستكون فاشلة” بسبب القرار السياسي الواضح للنظام السوري الجديد بالانحياز إلى القضايا العربية الرئيسية، وأهمها قضايا الأمن والسلم، التي يعتبر المغرب لاعباً أساسياً فيها. من جهته يرى أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط، العباس الوردي، أن التحرك الجزائري يأتي “في ظل حالة من العزلة الدبلوماسية التي تعيشها الجزائر نتيجة مواقفها السابقة الداعمة علنا للنظام السوري”، واصفاً هذه السياسة بأنها “انعكاس لانهيار المؤسسة العسكرية الجزائرية، التي تعرف تراجعا واضحا على مستوى الأداء الدبلوماسي”. وأضاف الوردي، في تصريح لهسبريس، أن الجزائر، طوال الأزمة السورية، دعمت نظام بشار الأسد بشكل كبير، بما في ذلك دعم الميليشيات التي وقفت إلى جانب النظام في مواجهة المعارضة، مشيراً إلى أن السياسة الخارجية الجزائرية تعتمد على “مناورات غير محسوبة مثل سياسة اللعب على الحبلين أو الاعتماد على استراتيجيات متناقضة بين الدول، مما جعلها في موقف ضعف دولياً”. وتابع قائلا: “الجزائر كانت تعتقد أن بإمكانها مواصلة سياسة “الكر والفر”، لكن هذه الأساليب أصبحت متجاوزة في العلاقات الدولية المعاصرة، حيث إن الذاكرة التاريخية لا تنسى مواقف الدول السابقة”. وأبرز أن القيادة السورية الجديدة “تدرك تماماً من كان يدعمها خلال الأزمة ومن كان يواجهها، ولهذا سيكون من الصعب على الجزائر أن تقنع النظام السوري الجديد بتجديد التحالفات السابقة أو استعادة العلاقات القديمة. فقد تغيرت موازين القوى في المنطقة، وأصبحت السياسة الجزائرية متهمة بالتناقض وعدم الاتساق”. وخلص الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن التحولات في سوريا، ومعرفة القيادة السورية الجديدة بمواقف الجزائر خلال الحرب “تجعلان من الصعب إعادة بناء الثقة بين البلدين بالطريقة نفسها التي كانت في عهد بشار الأسد”. The post الخارجية الجزائرية تحاول إحباط التقارب بين المغرب وسوريا الجديدة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–الرئيس السوري أحمد الشرع يرفض طلب الرئيس الجزائري


الرئيس السوري أحمد الشرع يرفض طلب الرئيس الجزائري

ياسر البوزيدي

رفض الرئيس السوري، أحمد الشرع، طلبًا تقدّم به وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، يتعلق بإطلاق سراح أفراد من الجيش الجزائري وعناصر من مليشيات البوليساريو، الذين تم اعتقالهم من قبل هيئة تحرير الشام أثناء وجودهم ضمن قوات نظام الأسد في محيط حلب. ووفقا للمحلل السياسي عبد الرحيم منار السليمي نقلا عن مصادر سورية، فإن الشرع رفض […]

Read more

7–سوريا تعيد ترميم “قلعة الأيوبي”


سوريا تعيد ترميم "قلعة الأيوبي"

هسبريس – د.ب.أ

قررت السلطات السورية، اليوم الثلاثاء، إعادة ترميم قلعة صلاح الدين الأيوبي التاريخية التي تضررت من الزلزال المدمّر الذي ضرب البلاد في عام 2023. ووفق الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، زار محمد عثمان، محافظ اللاذقية، قلعة صلاح الدين الأيوبي في إطار جولته بمنطقة الحفة، اليوم، وعاين الأجزاء المتضررة من الزلزال داخلها، ووجه الفرق الهندسية إلى إعادة ترميمها. واطلع المحافظ على تاريخ القلعة ومراحل تطور بنائها، وما تمثله من قيمة حضارية وتاريخية، تشهد عليها مناعتها وحجارتها وإمكانيات الاستفادة من هذه المواقع كمقصد سياحي. وتمتد قلعة صلاح الدين الواقعة في ريف اللاذقية بغرب سوريا على مساحة 55 دونما، وهي واحدة من كبرى خمس قلاع أثرية في البلاد، ومدرجة على لائحة التراث العالمي منذ 2006 ولائحة التراث المهدّد منذ 2013. وأودى الزلزال المدمّر، الذي ضرب في السادس من فبراير 2023 سوريا وتركيا المجاورة، بحياة أكثر من 50 ألفا في البلدين، وألحق أضرارا بقرابة 40 موقعا أثريا وتاريخيا في أنحاء سوريا. The post سوريا تعيد ترميم قلعة الأيوبي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–أحمد الشرع يصدم الجزائر والبوليساريو


أحمد الشرع يصدم الجزائر والبوليساريو

علي حنين

هوية بريس – متابعات فض الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، طلبًا رسميًا تقدّم به أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، للإفراج عن مجموعة من العسكريين الجزائريين وعناصر من مليشيات البوليساريو، وفقًا لما أكدته مصادر إعلامية متطابقة. وبحسب التقارير، فإن المعتقلين كانوا ضمن القوات المقاتلة إلى جانب النظام السوري السابق بقيادة بشار الأسد، حيث شاركوا في معارك بمحيط حلب، قبل أن تلقي هيئة تحرير الشام القبض عليهم خلال هجوم شنته في أواخر نونبر الماضي، ما أدى إلى سقوط نظام الأسد. محاكمات منتظرة للمعتقلين أشارت المصادر ذاتها إلى أن الرئيس أحمد الشرع أبلغ وزير الخارجية الجزائري بأن العسكريين المعتقلين، ومن بينهم ضباط جزائريون برتبة لواء وحوالي 500 جندي، إضافة إلى عناصر من مليشيات البوليساريو، سيتم تقديمهم للمحاكمة إلى جانب بقايا النظام السوري السابق. كما شدد على أن جميع المعتقلين سيعاملون وفق القوانين الدولية الخاصة بأسرى الحرب، مما يؤكد التزام الحكومة السورية الانتقالية بالمعايير القانونية المتعارف عليها دوليًا. ارتباك دبلوماسي جزائري قرار الرئيس السوري بعدم الإفراج عن المعتقلين تسبب في ارتباك واضح لدى الدبلوماسية الجزائرية، حيث ظهر ذلك في تصريحات أحمد عطاف التي بدت متوترة، مما يعكس حساسية هذا الملف وأبعاده على مستوى العلاقات بين البلدين. خلفيات العلاقة بين إيران والبوليساريو يأتي هذا التطور في ظل تقارير متكررة عن العلاقة الوثيقة بين إيران وجبهة البوليساريو، حيث تشير مصادر عدة إلى دعم طهران للجبهة من خلال حزب الله. وكان المغرب قد قرر في عام 2018 قطع علاقاته مع إيران بسبب هذا الدعم، ما زاد من تعقيد المشهد السياسي الإقليمي. The post أحمد الشرع يصدم الجزائر والبوليساريو appeared first on هوية بريس.

Read more

9–الجزائر تهاجم المغرب بعد فضيحة اعتقال جنودها في سوريا


الجزائر تهاجم المغرب بعد فضيحة اعتقال جنودها في سوريا

طنجة7

هاجمت الجزائر المغرب بعد فضح اعتقال حوالي 500 جندي جزائري ومرتزقة البوليساريو، بسبب تورطهم في الدفاع عن نظام بشار الأسد. النظام الجزائري وعبر وكالته الرسمية، قال إن المغرب “وعبر مختلف مواقعه الإلكترونية الإخبارية، يشن حربًا شاملة ضد الجزائر “. المصدر ذاته قال إن المغرب يقوم باختلاق الأكاذيب والافتراءات ونشرها على أوسع نطاق ممكن، وقالت إن […] ظهرت المقالة الجزائر تهاجم المغرب بعد فضيحة اعتقال جنودها في سوريا أولاً على طنجة7.

Read more

10–ملف “البوليساريو” في سوريا.. ورقة تفاوض بين الرباط ودمشق؟


ملف “البوليساريو” في سوريا.. ورقة تفاوض بين الرباط ودمشق؟

ليلى صبحي

مع سقوط نظام بشار الأسد في دمشق يوم 8 دجنبر 2024، برزت أنباء حول وجود مئات من عناصر جبهة “البوليساريو” الانفصالية محاصرين داخل الأراضي السورية، بعد مشاركتهم في القتال إلى جانب الميليشيات الداعمة للنظام السابق، التي تورطت في انتهاكات أودت بحياة ما يقارب ربع مليون مدني سوري. ومع تزايد هذه الأنباء، أكدت وسائل إعلام دولية، […]

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

9 + 13 =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…