الإعلام

تراند اليوم |

1–الكنبوري يكتب.. “القضايا الكبرى للأمة توعز إلى الذراري”


الإعلام

mostapha harrouchi

تكليف المؤثرين بالمرافعة عن تعديلات مدونة الأسرة في اليوتيوب وجلبهم إلى الإعلام العمومي – الذي تنطبق عليه قاعدة “تخصيص العام” الأصولية – برهان على حالة الفراغ المهول الذي يعيشه المغرب، إذ أصبحت القضايا الكبرى للأمة توعز إلى الذراري. يكاد المرء يبكي لحالة هذا البلد عندما يذكر رجالات المغرب قبل ثلاثين عاما فحسب، علال الفاسي وامحند باحنيني وأحمد بن سودة وعبد الهادي بوطالب والمكي الناصري وعبد الله گنون وعبد الكريم غلاب ومحمد حجي ومحمد داود والمختار السوسي ومحمد بن الحسن الوزاني ومحمد علال سيناصر وأحمد بلافريج والمهدي بن عبود وأبي بكر القادري وأحمد بن الصديق وعبد العزيز بن الصديق ومحمد المنوني وعبد الهادي التازي وادريس الكتاني وعزيز الحبابي وغيرهم الكثير. كل هؤلاء العظام اجتمعوا في السبعينات والثمانينات فوق أرض واحدة كأنهم على موعد، وتعلم منهم المغاربة الوطنية والمصداقية والجرأة وحب المصلحة العليا مهما هبطت ببعضهم الأخلاق الفردية العادية التي لا يخلو منها البشر السوي لكنه هبوط الكبار الذين إذا هبطوا تعففوا عن أن تمس أقدامهم الأرض ثم رجعوا إلى التحليق. لم يكن هؤلاء كل المغاربة فغيرهم كان أكثر، لكن أتيحت لهم النوافذ التي أطلوا منها على الشأن العام فتركوا وراءهم روحا وطنية قبل أن يعوضهم بعض من يقف به حلمه عند ترك الثروة والذهاب غير مودع. الذين عاشوا في زمن هؤلاء أو بعضهم لا بد يشعرون بغربتهم، ويرددون قول لبيد بن ربيعة الذي كانت تحبه عائشة أم المؤمنين: ذهب الذين يعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب يتأكلون خيانة مذمومة ويعاب سائلهم وإن لم يشغب. وأخذ محمود درويش المعنى فقال: ذهب الذين أحبهم، ذهبوا فإما أن تكون… أو لا تكون. *الدكتور إدريس الكنبوري: كاتب صحفي The post الكنبوري يكتب.. “القضايا الكبرى للأمة توعز إلى الذراري” appeared first on Le12.ma.

Read more

2–رصد لدور الإعلام في “إلغاء الإعدام”


رصد لدور الإعلام في "إلغاء الإعدام"

هسبريس من الرباط

على طريقتها، اختارت منظمة “حريات الإعلام والتعبير”، المعروفة اختصارا بـ”حاتم”، الاحتفاء، إلى جانب حقوقيين وإعلاميين ومحامين، بقرار تصويت المغرب، لأول مرة، بعد سنوات طويلة من الترافع، بالإيجاب لفائدة قرار الإيقاف العالمي لتنفيذ عقوبة الإعدام أمام اللجنة الثالثة للأمم المتحدة، طارحة بالمناسبة مؤلَّف الكاتب والصحافي مصطفى العراقي “دليل مرجعي حول عقوبة الإعدام” للنقاش والتقديم. وفي مستهلّ اللقاء، الذي استضافه نادي المحامين بالرباط، مساء الاثنين، قام الحاضرون والمشاركون بالوقوف “دقيقة صمت” تُلِيت خلالها سورة “الفاتحة” ترحُّمًا على روح الحقوقي الراحل محمد السكتاوي، وكذا أرواح شهداء فلسطين وقطاع غزة الذي يتعرض لـ”أبشع إبادة من طرف الاحتلال الإسرائيلي”، حسب تعبير محمد العوني، رئيس منظمة “حاتم”، الذي شدد خلال كلمة على أن “أقدس الحقوق الإنسانية، وهو الحق في الحياة، يُنتهك على مرأى ومسمع من العالم منذ 15 شهرا دون حسيب”. وثمّن المشاركون في اللقاء (تابعته هسبريس) الذي عرف حضور كل من النقيب السابق للمحامين عبد الرحيم الجامعي الذي يرأس “الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام”، والمحجوب الهيبة، الذي يمثل المملكة المغربية في “لجنة حقوق الإنسان” التابعة للأمم المتحدة، قرارَ المملكة التصويب على ما يعرف بـ”الموراتوار” (muratoire)، عادِّينَ يوم التصويت (17 دجنبر 2024) “يومًا تاريخيا ومشهوداً سيبقى خالداً، وخطوة تقرّب المدافعين والمدافعات عن إلغاء عقوبة الإعدام من تحقيق ذلك، وليس فقط التوقف عن تنفيذها”، بتعبير العوني. ولم يخلُ لقاء تقديم وتوقيع الكتاب-الدليل سالف الذكر، الذي يستعرض بين صفحاته جردًا مستفيضاً لما تضمنته المواثيق الدولية والإقليمية والقارية بشأن هذه العقوبة من اتفاقيات وبروتوكولات فضلا عن “الآليات الخاصة التي أنشأتها الأمم المتحدة في هذا الصدد”، وفق ما أبرزه مُعدّه مصطفى العراقي، من “تأكيد واضح وترسيخ لدور وسائل الإعلام باعتبارها عامل إسهام وقوة دفع في مسار تحقيق إلغاء عقوبة الإعدام”، بتعبير المحامي عبد الرحيم الجامعي في كلمته. وشدد المتحدثون خلال الفعالية ذاتها على أن “تصويت المغرب، أواخر 2024، بـنعم، يجعلُه منخرطا بقوة في زُمرة الدول التي تقترب من الإلغاء النهائي والتام لعقوبة الإعدام”، معبّرين عن “آمال عريضة” في تحقيق “الخطوة المقبلة المتمثلة في الإلغاء النهائي والتام لهذه العقوبة الانتقامية التي تناقض أسمى حقوق الإنسان”. The post رصد لدور الإعلام في إلغاء الإعدام appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–SNRT تستعد للإستحواذ الكامل على القنوات الكبرى 2M وقناة Medi 1 TV: خطوة استراتيجية نحو تعزيز الإعلام المغربي


SNRT تستعد للإستحواذ الكامل على القنوات الكبرى 2M وقناة Medi 1 TV: خطوة استراتيجية نحو تعزيز الإعلام المغربي

hassan

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز وتطوير الإعلام العمومي بالمغرب، أعلن Faïçal Laraïchi، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT)، عن استحواذ SNRT الكامل على قناة 2M وقناة Medi 1 TV، بالإضافة إلى 83.6% من Medi 1 Radio وRegie 3، وذلك في غضون شهرين. جاء هذا الإعلان خلال اجتماع مع لجنة التعليم والثقافة والاتصال في مجلس النواب، حيث أوضح Laraïchi أن هذه المبادرة ليست مجرد إنشاء شركة جديدة، بل تهدف إلى جعل SNRT الشركة الأم لجميع القنوات العامة. وقد تم إحراز تقدم كبير في الجوانب القانونية والمالية المتعلقة بعملية الاستحواذ على 2M. وأشار Laraïchi إلى أن هذا التجميع يأتي استجابة لرؤية الحكومة الرامية إلى توحيد الموارد وتخفيض التكاليف في القطاع الإعلامي. وستساعد هذه الهيكلة الجديدة على تحسين كفاءة الإنتاج وتوسيع نطاق التغطية الإعلامية. كما أكد على أهمية استخدام المعدات الحالية بدلاً من شراء معدات جديدة، مما سيساهم في تقليل النفقات. ورغم هذه التغييرات، شدد Laraïchi على ضرورة الحفاظ على الهوية التحريرية لكل قناة، مشيراً إلى أنه لن يتم فرض رقابة على المحتوى أو البرمجة الخاصة بقنوات 2M وMedi 1. تعتبر هذه الخطوة جزءًا من جهود أوسع لإعادة هيكلة القطاع الإعلامي العام بالمغرب، وتعكس التزام الحكومة بتعزيز الإنتاج المحلي وتحسين جودة المحتوى المقدم للجمهور. عن موقع: فاس نيوز

Read more

4–تقاطعات الجمالي والسياسي تؤثث نقاشا أكاديميا في رحاب معهد الإعلام


تقاطعات الجمالي والسياسي تؤثث نقاشا أكاديميا في رحاب معهد الإعلام

هسبريس – أمال كنين

نظم ماستر التواصل السياسي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، اليوم الخميس، لقاء علميا حمل عنوان “الفيلم الوثائقي المغربي.. تقاطعات الجمالي والسياسي”. اللقاء أطره الناقد السينمائي والأستاذ الباحث حميد اتباتو، بحضور مجموعة من الأساتذة والطلبة الباحثين في مجال الإعلام والثقافة. وشهد اللقاء التواصلي، الذي احتضنه المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، نقاشا معمقا حول العلاقة بين الجماليات الفنية والبعد السياسي في السينما المغربية، خصوصا في الأفلام الوثائقية. كما أكد المتدخلون على دور السينما المغربية في إبراز قضايا المجتمع المدني وتوجيه النقاش حول التحديات الكبرى. وأبرز الناقد السينمائي حميد اتباتو ترابط الحقول الفنية والسياسية، معتبرا السينما أداة للتعبير السياسي والاجتماعي العميق. وقال الناقد السينمائي إنه “حين نفكر في حقل ما، إعلاما كان أو سينما أو مجتمعا أو شيئا آخر، يجب أن نفكر فيه باعتباره حقلا يترابط ببقية الحقول، أيضا باعتباره مكونا له امتدادات وتأثيرات في بقية الحقول”. وأوضح اتباتو، في الدرس الذي ألقاه بالمعهد العالي للإعلام والاتصال اليوم الخميس: “غالبا ما نفهم السياسي والسياسة في ارتباط بما تتحدد به في الفهم البسيط للسياسة، أي باعتبارها تنفيذا للحكم باعتبارها علاقة للسيطرة، باعتبارها تمظهرات للصراع، باعتبارها شكلا من تدبير العلاقات الاجتماعية وضبط المجتمع؛ ولكن حين نفكر فيها من الموقع الآخر نقول إن كل شيء له هذا البعد السياسي ويتقاطع معه ويخدمه أو يواجهه”. وسجل أن “الإشكالية هي أننا غالبا ما نفهم السياسة باعتبارها حقلا يرتبط بالصراع السياسي والحرب والثورة وتدبير الشأن العام، وننسى أمرا مهما هو أن السياسة تتحقق أيضا بالنظر إلى ما يكثفها وما يخدمها وما يوفر لها غطاء للإقناع، غطاء للقهر، وغطاء للهيمنة، وأيضا غطاء للإمساك بصيغ ما”. وأوضح الأستاذ الباحث أن السياسة يمكن أن يتفكر فيها أيضا باعتبارها شكلا للوجود، باعتبارها شكلا للفن، باعتبارها شكلا من تدبير العلاقات الفنية، وشكلا من توجيه النسق الرمزي والتحكم فيه وتدبيره ضمن الصراع من موقع معين حول الصراع الاجتماعي. من جانبه، قال محسن بنزكور، المدير المساعد المكلف بالشؤون البيداغوجية والبحث بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، إن اللقاء المنظم اليوم يُركز على “نقطة الالتقاء التي كثيرا ما أثارت نوعا من التساؤلات، تصل في بعض الأحيان إلى العدائية ما بين الصحافي وبين السينمائي”. وأبرز بنزكور أن “هذا اللقاء اليوم هو طبعا ربط العلاقة العلمية بين الصحافة وبين الثقافة، بمعنى أنه لن نقول إنه تصحيح للتمثلات؛ ولكن أيضا انفتاح التمثلات على طرفي لا نعتبرهما نقيضين؛ ولكن طرفي اختصاص مختلف”. وأوضح المدير المساعد المكلف بالشؤون البيداغوجية والبحث: “أي كيف يتمثل السينمائي الصحافي؟ وكيف يتمثل الصحافي السينمائي؟”. ورد بنزاكور على التساؤلات المطروحة قائلا: “لن تتحقق هذه الغاية إلا بمثل هذه اللقاءات؛ وبالتالي الغوص في مجال المعرفة”. وتابع المتحدث عينه: “إغناء معارف الطالب الباحث في المجال الصحافي سوف يكون مطية لتصحيح التصور، وتصحيح التمثلات؛ وبالتالي أيضا إغناء الصحافي من حيث هذه الثقافة”. وذكر بنزاكور بأن “المعهد بات له اليوم مركز للدكتوراه؛ وبالتالي لديه أيضا مختبر للأبحاث”، لافتا إلى أن هذا “اللقاء ينظم في إطار ما نسميه الإشعاع الثقافي، وأيضا خدمة للطلبة سواء كانوا في الماستر أو الدكتوراه وحتى في الإجازة للانفتاح على الطاقات المغربية التي لها صيت ليس فقط على المستوى الوطني؛ ولكن أيضا على المستوى الدولي”. من جانبه، قال محمد عبد الوهاب العلالي، منسق ماستر التواصل السياسي بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، إن “السينما المغربية عبرت دائما عن تعبيرات المجتمع المدني والمثقفين والفاعلين الذين لهم رأي حول قضايا اجتماعية أو سياسية أو قضايا النوع أو قضايا الأسرة أو الأطفال وكذا قضايا وطنية وقومية وغيرها”. وتابع العلالي: “نجد أن أغلبية الأفلام المغربية هي منتجة أولا غالبا من الأفراد مستقلين عن الدولة، وأن الدولة تقوم بدور الداعم؛ وهذا مخالف لبعض الأنظمة السياسية الأخرى التي تعتبر الدولة هي الداعم الأساسي والمحرك لجعل السينما أداة من أدوات التواصل السياسي للدولة الرسمية”. وأضاف: “وبالتالي نعتبر أن اللقاء هو فرصة للنقاش حول هذه الجوانب، وما هي الاتجاهات العامة وإثارة الاهتمام، لأن السينما ليست فرجة وإنما هي أيضا عمل سياسي في العمق هو توعية المجتمع وإبراز قضاياه الكبرى وجزء من الفضاء العام الهادئ”. وذكر العلالي بأن هذا النشاط يندرج ضمن الأنشطة الموازية لماستر التواصل السياسي، سواء تعلق الأمر بندوات حول مواضيع مختلفة أو بسلسلة ماستر كلاس. يذكر أن هذا اللقاء العلمي شكل منصة لفتح أفق جديد أمام الطلبة الباحثين لتعميق فهمهم لتقاطعات الإعلام والثقافة، في إطار الأنشطة العلمية التي يعززها المعهد العالي للإعلام والاتصال بهدف تطوير الرؤية النقدية وتعزيز انفتاح الأجيال الأكاديمية على النقاش الفكري والثقافي الوطني. The post تقاطعات الجمالي والسياسي تؤثث نقاشا أكاديميا في رحاب معهد الإعلام appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–صحفي ألماني: إعلامنا منحاز لإسرائيل في أخبار غزة


صحفي ألماني: إعلامنا منحاز لإسرائيل في أخبار غزة

هوية بريس

هوية بريس – وكالات انتقد الصحفي والمحلل الإعلامي الألماني فابيان جولدمان، إعلام بلاده بسبب تحيزه الواضح لإسرائيل في تغطيته لما يحدث في قطاع غزة الفلسطيني، وخاصة بعد 7 أكتوبر 2023. ووصف جولدمان في تصريح للأناضول، تغطية الإعلام الألماني لأحداث غزة بـ”الكارثية”، مشيرًا إلى أن الإعلام الألماني أصبح يفتقر إلى الحياد والتنوع في تقديم المعلومات حول أحداث الشرق الأوسط. وأوضح أن الأخبار التي تنشرها وسائل الإعلام الألمانية حول إسرائيل وغزة، غير متوازنة، حيث يتم منح المسؤولين الإسرائيليين مساحة كبيرة للتعبير عن آرائهم دون مساءلة. وتابع قائلا: “بالمقابل يتم تهميش أصوات الفلسطينيين بشكل شبه كامل. وقد اضطررت للجوء إلى وسائل إعلام أجنبية للحصول على صورة أكثر شمولية عن أحداث غزة”. كما انتقد الاستخدام المتكرر للغة مبهمة لتغطية الهجمات الإسرائيلية على غزة، حيث تُستخدم مصطلحات مثل “عمليات دقيقة” لوصف الهجمات، بينما توصف ردود الفعل الفلسطينية بمصطلحات مثل “هجمات وحشية”. وأشار إلى أن هناك ضغوطا على الصحفيين في ألمانيا تجعلهم يتجنبون تغطية الأحداث من منظور مختلف خوفًا من البطالة أو الوصم بالعداء للسامية. واختتم جولدمان حديثه بالإشارة إلى أن الإعلام الألماني يتجاهل بشكل كبير قتل الصحفيين في غزة والدمار الذي لحق بالمستشفيات والمدارس والمساجد، مما يعكس تحيزًا واضحًا لصالح إسرائيل. وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 156 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم. وتواصل إسرائيل مجازرها متجاهلة مذكرتي اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر 2024، بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، لارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة، وفقا للأناضول. The post صحفي ألماني: إعلامنا منحاز لإسرائيل في أخبار غزة appeared first on هوية بريس.

Read more

6–مجلس المنافسة يتواصل مع الإعلام


مجلس المنافسة يتواصل مع الإعلام

هسبريس من الرباط

أعلن مجلس المنافسة أنه سينظم لقاءه السنوي مع وسائل الإعلام يوم 18 فبراير المقبل في الرباط. وأوضح مجلس المنافسة أن هذا اللقاء، في نسخته الرابعة، سيكون فرصة لتبادل النقاش مع الصحفيين حول أنشطة مجلس المنافسة، بالإضافة إلى تقديم حالتين تمت دراستهما من قبل المجلس، فيما سيشكل اللقاء مناسبة لمشاركة خبراء دوليين في موضوع مهم حول “سلطات المنافسة والولوج إلى الصفقات العمومية”. وفي هذا السياق، أكد مجلس المنافسة أن “وسائل الإعلام، باعتبارها عنصرًا هامًا في المنظومة التنافسية، تلعب دورًا رئيسيًا في التوعية بقواعد المنافسة الحرة والنزيهة، وتساهم في خلق بيئة تنافسية تتماشى مع مصالح الشركات والمواطنين. جدير بالذكر أن اللقاء سيشهد أيضًا “تسليم جوائز مجلس المنافسة للبحث للفائزين الذين تم اختيار أعمالهم من قبل اللجنة المحدثة لهذا الغرض”. جدير بالذكر أن مجلس المنافسة كان قد أطلق في يوليوز 2024 مسابقة لمنح جائزة البحث، الموجهة لتكريم أطروحات الدكتوراه ورسائل الماستر في مجالات الاقتصاد، وإدارة الأعمال، وقانون المنافسة. The post مجلس المنافسة يتواصل مع الإعلام appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–الرمضاني يحذر من تشجيع التطرف والبطولة الوهمية بعد واقعة المغربي عبد العزيز قاضي


الرمضاني يحذر من تشجيع التطرف والبطولة الوهمية بعد واقعة المغربي عبد العزيز قاضي

طنجة7

حذر الإعلامي المغربي رضوان الرمضاني من تشجيع التطرف والترويج للبطولة الوهمية، عقب إقدام المغربي عبد العزيز قاضي على طعن إسرائيليين في تل أبيب. وقال الرمضاني “الذين يُشككون في أخبار تفكيك خلايا إرها.بية، كانت تهدد سلامة وأمن بلدهم ومواطنيهم، ويتفاعلون معها بالقهقهات، ويُرحِّبون بكُلِّ مظاهر التطرف في هذا البلد بالكثير من الفُتُوَّةِ الافتراضية، لا يُمكِن إلا […] ظهرت المقالة الرمضاني يحذر من تشجيع التطرف والبطولة الوهمية بعد واقعة المغربي عبد العزيز قاضي أولاً على طنجة7.

Read more

8–أمسية تحتفي بشخصيات خريبكية


أمسية تحتفي بشخصيات خريبكية

هسبريس – صالح الخزاعي

احتضنت قاعة العروض بالخزانة الوسائطية التابعة لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بمدينة خريبكة، مساء الإثنين، أمسية تكريمية بعنوان “ليلة العرفان”، نظمتها جمعية مبادرة للصحافة والتنمية تحت شعار “خريبكة تجمعنا”، وذلك بدعم من Act4Community التابعة لـOCP. وعرفت “ليلة العرفان”، التي جاءت في إطار تخليد الذكرى الحادية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، تكريم 35 شخصية خريبكية تميزت في مجلات الإعلام والثقافة والرياضة والعمل والجمعوي والفن… وذلك بمشاركة مجموعة السماع والمديح بأبي الجعد التي أسعدت الحاضرين بوصلاتها الإنشادية. وقال عز الدين الزماني، رئيس جمعية مبادرة للصحافة والتنمية: “إننا ندرك تماما أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا بتضافر جهود كل الفاعلين في المجتمع، ومن هذا المنطلق يأتي دورنا في الجمعية لتسليط الضوء على الجهود المميزة وتكريم كل من أسهم في تعزيز المشهد المحلي بعطاءاته”. وأضاف الزماني أن “هذه الأمسية المميزة اختير لها عنوان ‘ليلة العرفان’، الذي يحمل في طياته أسمى معاني الامتنان والتقدير”، مشيرا إلى أن “هذه اللمة الخريبكية تهدف إلى تحقيق التعاون على البر والإحسان، من خلال تكريم نخبة من الشخصيات البارزة التي أثرت في مختلف المجالات الإعلامية والفنية والجمعوية والرياضية والفنية بمدينة خريبكة”. وتابع رئيس جمعية مبادرة للصحافة والتنمية: “هذا التكريم ليس مجرد فعل احتفالي فقط، بل تأكيد لكل قيم الوفاء والاحترام التي تعتبر أساسا لبناء مجتمع متماسك ومزدهر، وفرصة لتجديد العهد والعمل المشترك للتعبير عن الامتنان العميق لكل المكرمين الذين كانوا ومازالوا مصدر إلهام لنا”. وقدّم عز الدين الزماني، في الكلمة ذاتها، الشكر لكل من حضر “ليلة العرفان” من داخل وخارج مدينة خريبكة، مؤكدا شكره كل من ساهم في إنجاح الأمسية، وعلى رأسهم مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط التي قدّمت دعما كبيرا للجمعية واللجنة المنظمة. The post أمسية تحتفي بشخصيات خريبكية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–منح “المؤثرين” قبعة الإعلاميين بأمريكا .. بين فرص واعدة ومخاطر متعددة‬


منح "المؤثرين" قبعة الإعلاميين بأمريكا .. بين فرص واعدة ومخاطر متعددة‬

هسبريس من الرباط

قالت آية يحيى، نائب رئيس التحرير التنفيذي لمكتب المستقل، إن سماح إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي بحضور المؤتمرات الصحافية لتغطية نشاطات البيت الأبيض يطرح للنقاش مسألة الدور المتصاعد لوسائل الإعلام غير التقليدية. واستعرضت آية، في مقال معنون بـ”فرص ومخاطر دمج مؤثري التواصل الاجتماعي في الإعلام التقليدي منشور من قبل مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، فرص ومخاطر الاعتماد المفرط على المؤثرين، مبرزة أن هذا المعطى قد يؤدي إلى تراجع جودة المحتوى وفقدان الهوية الصحافية التقليدية. وقدمت الباحثة ذاتها سيناريوهين لهذا المعطى أحدهما متفائل والآخر متشائم، مشددة على أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإعلام التقليدي فيما يتعلق بدمج مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي هو كيفية تحقيق التوازن بين الجودة الصحافية والقيم المهنية من جهة، ومتطلبات الجمهور الرقمي من جهة أخرى. نص المقال: قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 29 يناير 2025، السماح للمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي بحضور المؤتمرات الصحافية لتغطية نشاطات البيت الأبيض؛ وهو ما يطرح للنقاش مسألة الدور المتصاعد لوسائل الإعلام غير التقليدية، بما في ذلك مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي والمدونون ومقدمو البودكاست وغيرهم. وفي المقابل، تواجه وسائل الإعلام التقليدية، منذ ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وما تبعها من انتشار واسع لوسائل الإعلام الرقمية، تحديات وجودية، حيث إن عدد متابعي الصحف المطبوعة والقنوات التلفزيونية في تراجع ملحوظ بمرور السنوات؛ ما أثر بشكل كبير في عائداتها الإعلانية وأرباحها التشغيلية. ووفقا لتقرير “الأخبار الرقمية 2024” الصادر عن مؤسسة “رويترز” للصحافة، انخفض معدل اعتماد الجمهور على الصحف التقليدية كمصدر للأخبار إلى 22 في المائة من إجمالي مصادر الأخبار، بانخفاض 10 في المائة مقارنة بعام 2018. بينما أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة محتوى الفيديو الإخباري القصير، المصدر الرئيسي للمعلومات بالنسبة للأجيال الشابة؛ مما يعكس تحولا جوهريا في عادات استهلاك الأخبار. ودفع هذا المشهد الإعلامي الجديد وسائل الإعلام التقليدية إلى التفكير في أساليب مبتكرة لجذب الجمهور واستعادة هيمنتها على المشهد الإعلامي؛ ومن بينها دمج مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي في وسائل الإعلام التقليدية، بعد أن تزايد دورهم في الفترة الأخيرة. فوفقا لاستطلاع رأي أجرته (Statista) في عام 2023 حول مدى ثقة جيل الألفية حول العالم في توصيات المنتجات أو العلامات التجارية التي يقدمها مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم، قال 36 في المائة من المُستطلعة آراؤهم إن توصيات المؤثرين أكثر موثوقية مقارنة بالإعلانات التقليدية؛ فيما أشار تقرير لمركز “بيو” للأبحاث، في نونبر 2024، إلى أن نحو واحد من كل خمسة أمريكيين يحصلون على أخبارهم بانتظام من المؤثرين الرقميين الذين من المُرجح أن يتم العثور عليهم على منصة “إكس” (X)، و77 في المائة من هؤلاء المؤثرين ليس لديهم انتماءات أو خلفيات مع مؤسسة إعلامية، ويركز غالبيتهم على موضوعات السياسة والانتخابات والقضايا الاجتماعية والأحداث الدولية. المؤثرون وصناعة الإعلام يؤدي مؤثرو وسائل التواصل الاجتماعي دورا حيويا ومتزايد الأهمية في صناعة الإعلام، في ظل قدرتهم على تقديم محتوى شخصي ومبسط يُلبي احتياجات فئات محددة من الجمهور الذي يميل أغلبه إلى متابعة المحتوى الذي يقدمه أشخاص يتواصلون معهم بشكل شخصي ويشعرون بقربهم. وهذا ما يجعل منصات مثل “تيك توك” و”إنستغرام” جذابة بشكل خاص؛ لأنها تقدم محتوى سريعا وشخصيا يعكس حياة وتجارب المؤثرين. فعلى سبيل المثال، يقدم المؤثرون في مجالات الصحة واللياقة البدنية معلومات مرتبطة بنمط حياة صحي؛ ما يجعلهم مرجعا أساسيا لمتابعيهم. بالمثل، يؤدي المؤثرون في المجال السياسي دورا مهما في تبسيط القضايا السياسية المعقدة لجمهور قد لا تكون لديه خلفية سياسية عميقة. ويعزز دور المؤثرين في صناعة الإعلام مجموعة من العوامل، أبرزها ما يلي. 1ـ سهولة الوصول: تُقدم وسائل التواصل الاجتماعي الأخبار بشكل أسرع وفي صيغ مختصرة؛ مما يتناسب مع نمط الحياة السريع للمستخدمين. 2ـ التفاعل: يتمكن المستخدمون من التفاعل مباشرة مع الأخبار والمشاركة في النقاشات؛ مما يعزز إحساسهم بالمشاركة والتأثير. 3ـ الجاذبية البصرية: يكون المحتوى الرقمي غالبا مدعما بالصور والفيديوهات الجذابة التي تجذب انتباه الجمهور بشكل أكبر من النصوص الطويلة. اعتماد على المؤثرين بدأت ظاهرة اعتماد الإعلام التقليدي على المؤثرين تبرز بوضوح منذ منتصف العقد الماضي، خاصة مع الانفجار الكبير في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. وكانت أولى المبادرات التي جذبت الأنظار من قِبل صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية في عام 2017، عندما أطلقت حملة تعاون مع مؤثري “إنستغرام” لتقديم محتوى خبري موجّه إلى جيل الألفية. وجاءت هذه المبادرة كرد فعل للتراجع الكبير في عدد قراء الصحف التقليدية، والرغبة في الوصول إلى جمهور جديد يعتمد بشكل متزايد على المنصات الرقمية. وفي عام 2019، اتخذت شبكة “سي. إن. إن” الإخبارية خطوة مشابهة، حيث أطلقت برنامجا قصيرا عبر “تيك توك” بالتعاون مع مؤثرين مشهورين لتقديم تقارير إخبارية بطريقة مختصرة وجذابة تناسب طبيعة المحتوى الشائع على هذه المنصة. ولم تقتصر هذه المحاولات على الإعلام الغربي فقط؛ ففي العالم العربي وظّفت قناة “العربية” مثلا عددا من المؤثرين للمساهمة في إنتاج محتوى رقمي يركز على التحليلات الإخبارية. ويميز هذه المبادرات قدرتها على دمج أسلوب المؤثرين الشخصي مع المعايير الصحافية التقليدية. فعلى سبيل المثال، في تجربة “واشنطن بوست”، كان المؤثرون يعملون عن كثب مع فرق التحرير لضمان أن المحتوى يلتزم بالدقة والحيادية المطلوبة. وقد ساعدت هذه الشراكة على جذب جمهور جديد دون التضحية بالقيم الأساسية للصحافة. ومع ذلك، تواجه هذه المبادرات تحديات عديدة، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن اعتماد وسائل الإعلام التقليدية على المؤثرين قد يؤدي إلى تراجع جودة المحتوى المقدم، إذ تختلف معايير النجاح في هذه المنصات عن تلك المعتمدة في وسائل الإعلام التقليدية؛ مما قد يؤثر سلبا في جودة هذا المحتوى. فرص ومخاطر يبدو مستقبل اعتماد وسائل الإعلام التقليدية على المؤثرين واعدا إذا تم تبنيه بطريقة استراتيجية؛ فالتجارب الناجحة تثبت أن الجمع بين الأصالة الصحافية وبين الإبداع الرقمي يمكن أن يخلق نموذجا جديدا للإعلام يتماشى مع تطلعات الجمهور المعاصر. وهذا النهج قد يكون حجر الأساس لإعادة بناء الثقة بين وسائل الإعلام التقليدية والجمهور، خاصة في عصر قد تهيمن فيه الأخبار المزيفة والمعلومات المغلوطة على المشهد الرقمي؛ بيد أن اعتماد الإعلام التقليدي على المؤثرين ربما يحمل فرصا ومخاطر. وتتمثل أهم الفرص في مدى نجاح الإعلام التقليدي في التكيف مع متطلبات العصر الرقمي مع الحفاظ على القيم الصحافية الأصيلة، من خلال إنشاء نموذج هجين يجمع بين التحليل العميق والجاذبية البصرية التي تتماشى مع تطلعات الجمهور. وتُعد تجربة “بي بي سي”، عبر تقديم سلسلة وثائقية على منصة “نتفليكس”، مثالا بارزا على كيفية استخدام وسائل الإعلام التقليدية للتكنولوجيا الرقمية لجذب جمهور جديد. وأثبتت هذه التجربة أن الجمع بين الجودة الصحافية والإبداع في تقديم المحتوى يمكن أن يسهم في إعادة تعريف العلاقة بين الجمهور ووسائل الإعلام. إضافة إلى ذلك، قد يؤدي تبني التكنولوجيا، مثل الذكاء الاصطناعي، إلى تحسين كفاءة عمليات الإنتاج الصحافي وتقديم محتوى مخصص لكل مستخدم بناء على اهتماماته. ويتيح هذا النهج للمؤسسات الإعلامية استعادة جزء من الجمهور الذي انجذب نحو منصات التواصل الاجتماعي. في المقابل، قد يؤدي الاعتماد المفرط على المؤثرين دون وضع معايير واضحة إلى تراجع جودة المحتوى وفقدان الهوية الصحفية التقليدية. فعلى سبيل المثال، فإن تجربة بعض الصحف الكبرى في أوروبا والولايات المتحدة، التي اعتمدت على مؤثرين لتقديم تقارير إخبارية، أثارت جدلا واسعا بعد نشر تقارير غير دقيقة أثرت في مصداقيتها. ويتوقف نجاح نهج الاستعانة بالمؤثرين في وسائل الإعلام التقليدية على عوامل عديدة؛ أبرزها ما يلي: 1ـ التفاعل مع الجمهور: يعتمد نجاح المؤثرين بشكل كبير على قدرتهم على خلق تفاعل حقيقي مع متابعيهم؛ ومن ثم فإن تمكُن المؤثر من دمج الرسالة الصحافية مع أسلوبه الشخصي قد يسهم في تعزيز الثقة في وسائل الإعلام التقليدية. 2ـ الالتزام بالمصداقية: يحتاج التعاون بين الإعلام التقليدي والمؤثرين إلى معايير واضحة تضمن الالتزام بالمصداقية. وقد ظهر هذا التحدي جليا في تجربة صحيفة “الغارديان” البريطانية، التي واجهت انتقادات بعد أن تعاونت مع مؤثرين لم يلتزموا تماما بالمعايير الصحافية. 3ـ التكيف مع طبيعة المنصات: يُعد المحتوى الناجح هو الذي يتلاءم مع طبيعة المنصة المستخدمة. فمثلا، المحتوى الذي ينجح على “تيك توك” يجب أن يكون مختصرا وإبداعيا، بينما المحتوى على “يوتيوب” قد يحتاج إلى تفاصيل أكثر وتحليل أعمق. سيناريوهان يواجه الإعلام التقليدي مرحلة تحول مفصلية في ظل هيمنة الإعلام الرقمي والمحتوى المقدم عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ وهو ما يزيد الضغط عليه لإعادة النظر في استراتيجياته وتكييف نماذج عمله مع متطلبات العصر الرقمي. ويمكن في هذا الصدد الإشارة إلى سيناريوهين هما: 1ـ السيناريو المتفائل: يتمثل في نجاح المؤسسات الإعلامية التقليدية في الاستفادة من مزايا الإعلام الرقمي دون التفريط في مبادئ الصحافة المهنية. فقد نشهد ظهور منصات هجينة تقدم محتوى يجمع بين التفاعل الفوري عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتحليل العميق المرتبط بالإعلام التقليدي. وقد تستخدم هذه المنصات الذكاء الاصطناعي لتحليل اهتمامات الجمهور وإعداد تقارير مخصصة؛ ما يسهم في استعادة الثقة وتعزيز قاعدة المتابعين. 2ـ السيناريو المتشائم: هو استمرار هيمنة وسائل التواصل الاجتماعي والمؤثرين على حساب الإعلام التقليدي، حيث إن فشل المؤسسات التقليدية في التكيف مع متغيرات السوق وعدم الاستثمار في بناء قدرات رقمية مبتكرة قد يؤدي إلى تقلص كبير في حضورها وتأثيرها. ولا يقتصر الفشل هنا على فقدان الجمهور فقط؛ بل يمتد إلى تآكل الثقة التي بُنيت على مدار عقود بين وسائل الإعلام التقليدية والمجتمع، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى إغلاق العديد من المؤسسات الإعلامية التقليدية أو تقليص عملياتها بشكل كبير؛ ما يفتح المجال أكثر لسيطرة المنصات الرقمية. خلاصة القول إن التحدي الأكبر الذي يواجه الإعلام التقليدي فيما يتعلق بدمج مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي هو كيفية تحقيق التوازن بين الجودة الصحافية والقيم المهنية من جهة، ومتطلبات الجمهور الرقمي من جهة أخرى. ويتطلب التغلب على هذا التحدي رؤية استراتيجية تستند إلى الابتكار الرقمي والجاذبية التي تتطلبها المنصات الحديثة مع الالتزام بالقيم الصحفية التي تشكل جوهر الإعلام التقليدي. كما أن تبني التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، قد يمنح المؤسسات الإعلامية التقليدية ميزة تنافسية تمكنها من تقديم محتوى مخصص وملائم للجمهور. كما يمكن للمؤسسات الإعلامية التقليدية أيضا استهداف فئات الشباب عبر أدوات أكثر إبداعا. وفي هذا السياق، قد تصبح التجارب الإعلامية المغامرة باستخدام تقنيات مثل “الواقع المعزز” و”الواقع الافتراضي” جزءا من استراتيجيات الإعلام التقليدي، في محاولة لمنافسة المحتوى الرقمي الجذاب. The post منح المؤثرين قبعة الإعلاميين بأمريكا .. بين فرص واعدة ومخاطر متعددة‬ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–“إعلام الجهة” محط نقاش بالعيون


"إعلام الجهة" محط نقاش بالعيون

هسبريس – أحمد الساسي

قال عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أمس الجمعة بالعيون، إن الإعلام يشكل ركيزة أساسية في تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، باعتباره أداة لتعزيز الشفافية والمساءلة، ومجالا محوريا لتوعية المواطنين بحقوقهم وواجباتهم. وأوضح اخشيشن، خلال مداخلته في ندوة نظّمها فرع النقابة بجهة العيون-الساقية الحمراء حول “دور الإعلام في تنزيل ورش الجهوية المتقدمة”، أن “الإعلام الجهوي مطالب بمواكبة التحولات التي تعرفها المملكة، من خلال تسليط الضوء على القضايا المحلية والجهوية وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة في صنع القرار”. مذكرة تفصيلية نقيب الصحافيين المغاربة شدد على ضرورة تسريع المسار التشريعي المرتبط بمدونة الصحافة والنشر، لضمان تطوير الممارسة الإعلامية ودعم الصحافة في أداء دورها التنموي، معتبرا أن “استكمال القوانين الثلاثة المنظمة للقطاع يشكل خطوة جوهرية لإرساء بيئة قانونية متكاملة تلبي تطلعات المهنيين”. وتابع قائلا: “المنظومة القانونية يجب أن تكون ثمرة حوار موسع بين جميع الفاعلين في القطاع، بما يتيح لهم تقديم مقترحاتهم بشأن النصوص التشريعية الجاري إعدادها وحل المعضلات التي تقف حجر عثرة في طريق إصلاح المنظومة”. وكشف المحاضر أمام الصحافيين بجهة العيون أن النقابة الوطنية للصحافة المغربية قامت بصياغة مذكرة تفصيلية بعد خمسة أشهر من الحوار، عبر ندوات دولية ووطنية وجهوية قدمت خلاصاتها في مذكرة إلى اللجنة المؤقتة، وتضمنت تشخيصا مفصلا لوضعية الصحافة بالمغرب ومقترحات لمعالجة الإشكالات الحقيقية التي يعاني منها القطاع، في انتظار أن نتوصل بمسودة التعديلات لإبداء الرأي قبل استكمال المسار التشريعي. وأكد اخشيشن ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية، ولا سيما في ظل صعود الذكاء الاصطناعي وانتشار الأخبار الزائفة على وسائط التواصل الاجتماعي، وهو ما يعدّ من بين التحديات الكبرى التي تواجه الصحافة اليوم، ما يستدعي، بحسبه، “دعم المقاولة الإعلامية وتعزيز تنافسيتها، سواء على المستوى المحلي أو الجهوي أو الوطني، وفق معايير واضحة تضمن استدامتها وتحفظ كرامة العاملين بها”. وذكر المتحدث نفسه أن أي نموذج إعلامي مستقبلي “يجب أن يراعي تحسين الأوضاع الاجتماعية والمهنية للصحافيين، مع خلق بيئة عمل تتيح لهم الولوج إلى المعلومة وممارسة مهنتهم بكفاءة ومسؤولية، بما يسهم في مواكبة ورش الجهوية المتقدمة وتحقيق التنمية الجهوية المتوازنة”. تحديات التنزيل قال الحبيب عيديد، إعلامي باحث في الثقافة الحسانية، إن الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة بمدينة طنجة شكلت خارطة طريق واضحة لتنزيل هذا الورش الإصلاحي، من خلال تشخيص دقيق للتحديات الكبرى التي تواجه الجهات في تحقيق التنمية المستدامة. وأضاف عيديد، في كلمته بالمناسبة، أن الخطاب الملكي سلط الضوء على سبعة تحديات رئيسية، تتعلق بتفعيل الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، وتدقيق اختصاصات الجماعات الترابية، وتعزيز الديمقراطية التشاركية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، إلى جانب الرفع من جاذبية المجالات الترابية للاستثمار، وابتكار آليات تمويلية جديدة، والتصدي للأزمات والتكيف مع التحولات المستقبلية. وأشار إلى أن هذه التحديات تستدعي إعلاما مواكبا ومسؤولا، قادرا على نقل النقاش العمومي حول الجهوية المتقدمة، وتقديم المعطيات الضرورية للمواطنين، بما يعزز ثقتهم في هذا الورش، ويمكنهم من تتبع مراحل تنزيله. وأبرز عيديد أن دور الإعلام لا يقتصر فقط على التغطية الإخبارية التقليدية، بل يمتد إلى التحليل والمواكبة، من خلال إبراز الإشكالات المرتبطة بآليات تنزيل الجهوية، وتسليط الضوء على التجارب الناجحة، ورصد التحديات التي تعترض المسؤولين والفاعلين المحليين. واسترسل الباحث الصحراوي قائلا إن “تحقيق الجهوية المتقدمة يتطلب إعلاما جهويا قادرا على مساءلة التدبير الترابي، ومواكبة تطورات هذا الورش على مستوى الاختصاصات والصلاحيات الممنوحة للمجالس الجهوية ومختلف الفاعلين بالمنطقة، وكذا تتبع مدى التزامها بمبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة”. وختم مداخلته بالتأكيد أن الرسالة الملكية وضعت الجميع أمام مسؤولياته، والإعلام مطالب بأن يكون في صلب هذه الدينامية، عبر تعزيز دوره في التأطير والتثقيف، وتحفيز النقاش العمومي حول مختلف القضايا المرتبطة بالجهوية المتقدمة، بما يضمن تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة في مختلف جهات المملكة. فضاء للصحافيين في سياق تعزيز العمل الصحافي بالأقاليم الجنوبية، تم بهذه المناسبة افتتاح المقر الجديد للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة العيون-الساقية الحمراء. ووفق المنظمين، فإن افتتاح هذا المقر يأتي في إطار جهود الهيئة النقابة لتوفير فضاء مهني، يهدف أساسا إلى دعم الصحافيات والصحافيين وكافة العاملين في قطاع الإعلام بالجهة، التي تعد قلعة إعلامية مدافعة عن وحدة الأرض والشعب، وميدانا يسهم في نقل صوت الأقاليم الجنوبية إلى باقي ربوع الوطن ومختلف بقاع العالم. وخلال حفل الافتتاح، ذكر عبد الكبير اخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن هذا المقر الجديد يمثل إضافة نوعية لخدمة الجسم الصحفي في الجهة، عبر تقديم خدمات القرب والمواكبة المهنية، وكذا توفير فضاء للنقاش والتكوين المستمر، بما يعزز من القدرات المهنية للصحافيين ويمكنهم من أداء رسالتهم النبيلة في الدفاع عن القضايا الوطنية. The post إعلام الجهة محط نقاش بالعيون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

17 − 13 =

Check Also

banque mondiale

1-Choc énergétique mondial : le Maroc résiste, mais sous contrainte, selon la Banque mondi…