تطاول الفايد على مقام النبوة.. مركز حقوقي يدعو إلى هيئة وطنية لحماية الهوية والثوابت

تطاول الفايد على مقام النبوة.. مركز حقوقي يدعو إلى هيئة وطنية لحماية الهوية والثوابت هوية بريس – متابعات عاد موضوع التصريحات المنسوبة إلى محمد الفايد بشأن مقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى الواجهة، في ظل ردود فعل غاضبة ومواقف رافضة لما وصفته جهات وفعاليات مدنية تجاوزا للثوابت الدينية والمقدسات، وما قد يترتب عنه من جدل واسع داخل المجتمع المغربي. وفي هذا السياق، أصدر مركز حماية الحقوق الاجتماعية والاستراتيجيات الإنمائية، بتاريخ 31 غشت 2026، بيانا عبّر فيه عن شجبه لما وصفه بـ«التطاول» على مقام الرسول صلى الله عليه وسلم، داعيا إلى التعامل مع القضية في إطار القانون، ومؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة التمييز بين حرية التعبير وبين الأفعال التي قد تتجاوز الحدود القانونية أو تمس بالمقدسات. المركز: حماية الثوابت مسؤولية جماعية وأوضح المركز أن موقفه يأتي في سياق أوسع يرى فيه تناميا لما وصفه بـ«الانفلات القيمي»، مشيرا إلى عدد من المظاهر التي يعتبرها مسيئة للآداب العامة والقيم المجتمعية، سواء في الفضاءات العمومية أو الرقمية. وأكد البيان أن حرية التعبير والتفكير تظل حقا مكفولا، غير أن ممارستها، بحسب المركز، ينبغي أن تتم في إطار احترام القانون والثوابت الوطنية والدينية، مع الدعوة إلى اعتماد المؤسسات والمساطر القانونية في معالجة القضايا المثيرة للجدل. دعوة إلى تدخل السلطات وتفعيل القانون وطالب المركز السلطات والجهات المختصة بالتدخل من أجل «فرض سيادة القانون»، داعيا إلى حماية الفضاءين العام والرقمي من الممارسات التي يرى أنها تمس بالحياء العام أو بالأمن الروحي والمجتمعي. كما دعا الحكومة إلى اتخاذ ما وصفها بـ«قرارات حازمة» والتعامل مع هذه القضايا وفق المقتضيات القانونية، مع التأكيد على أن التصدي لما يعتبره المركز تجاوزات لا ينبغي أن يتحول إلى مساس بحرية التعبير كحق دستوري. الدعوة إلى هيئة وطنية للدفاع عن الهوية والثوابت ولم يقتصر البيان على إدانة الواقعة، إذ طرح المركز مقترحا يقضي بتأسيس هيئة وطنية موحدة تضم فعاليات المجتمع المدني والمؤسسات والفاعلين المهتمين بقضايا الهوية والقيم، تتولى الدفاع عن الأخلاق والوقار والثوابت الوطنية والدينية، والتفاعل مع ما يعتبره المركز انزلاقات تمس هذه الثوابت. ويأتي هذا المقترح في وقت يتواصل فيه النقاش داخل الفضاء العام المغربي حول حدود حرية التعبير، وكيفية تحقيق التوازن بين حماية الحقوق والحريات من جهة، واحترام الثوابت الدينية والقيم المجتمعية من جهة أخرى. واختتم المركز بيانه بالتأكيد على دعوته مختلف «القوى الحية» إلى اليقظة والعمل المشترك، معتبرا أن حماية الهوية والثوابت مسؤولية جماعية ينبغي أن تتم في إطار المؤسسات والقانون. The post تطاول الفايد على مقام النبوة.. مركز حقوقي يدعو إلى هيئة وطنية لحماية الهوية والثوابت appeared first on هوية بريس.
فيديو صادم يثير الجدل .. زعيم روحي هندي خلف غرفة زجاجية وأتباعه يتسابقون نحوه
<p>أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا في الهند، بعدما ظ…






_1788223795.webp?w=406&resize=406,233&ssl=1)




