طفل مغربي أول الموقوفين في عملية “فيريانتي 2025” بمحاولة عبور غير قانوني

بريس تطوان/سعيد المهيني
في إطار مراقبة مشددة تُنفذها السلطات الإسبانية ضمن عملية “فيريانتي 2025″، تمكن الحرس المدني من توقيف طفل مغربي يبلغ من العمر 16 عاما، كان مختبئا داخل إحدى مناطق الجذب السياحي المرتبطة بمعرض متنقل.
وقد جرى توقيف القاصر في حدود الساعة الثانية عشرة ظهرا، ليُسلَّم بعد ذلك إلى الشرطة الوطنية، التي تتولى إدارة الهجرة والمسؤولة عن ضمان سلامته، وذلك في أول حالة توقيف تُسجل خلال العملية لهذا العام.
وتزامنا مع انطلاق حركة نقل معدات المعرض في ميناء سبتة، والتي بدأت في الساعة 11 صباحًا، كثفت السلطات الإسبانية، بتعاون بين القوات المسلحة والشرطة الوطنية وشرطة الميناء، عمليات التفتيش، مدعومة بشركة أمن خاصة وكلاب مدربة، وذلك لمنع محاولات التسلل داخل الشاحنات المتجهة نحو الجزيرة الخضراء.
كما تستخدم فرق التفتيش أجهزة متطورة مثل كاشفات نبضات القلب، للكشف عن الأفراد المختبئين داخل المركبات، وهي تقنية أثبتت فعاليتها على مدى السنوات الماضية.
ورغم هذه المحاولات، تشير البيانات الرسمية إلى تراجع كبير في عدد المتسللين خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا بعد إغلاق الحدود سنة 2020.
فقد سُجل في 2024 فقط 12 محاولة توقيف، مقارنة بـ24 حالة سنة 2023 و47 حالة في 2022، مما جعل حملة العام الماضي من بين “الأهدأ” حسب وصف مندوبة الحكومة، كريستينا بيريز.
وتعكس هذه المعطيات الجهود المكثفة المبذولة لضبط الحدود والحد من الهجرة السرية، في وقت تستمر فيه محاولات شبان مغاربة للهروب من واقعهم، بحثًا عن مستقبل أفضل في الضفة الأخرى.








