طنجة.. السلطات تواصل منع احتجاجات التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض التطبيع

تواصل سلطات مدينة طنجة إشهار ورقة المنع في وجه مختلف الاحتجاجات التضامنية مع الشعب الفلسطيني والرافضة للتطبيع، حيث تجدد مساء أمس السبت التدخل بالقوة لفض وقفة دعت لها المبادرة المغربية للدعم والنصرة بالمدينة، وسط استنكار المشاركين. وعلى غرار ما عرفته الاحتجاجات في الأسابيع الماضية، شهد محيط ساحة 9 أبريل “السوق دبرا” إنزالا أمنيا مكثفا، قبيل انطلاق الوقفة، وقد عمدت قوات الأمن إلى تفريق المحتجين المتواجدين بالساحة، وهو ما خلف تنديدا في صفوفهم، دون أن يمنعهم ذلك من الصدح بشعارات من قبيل “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”. ولا ينحصر منع وقفات التضامن مع الشعب الفلسطيني والتنديد بالتطبيع على هيئة النصرة، بل يمتد ليطال مختلف الاحتجاجات التي تدعو لها كل الهيئات، ما فيها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع. وعلى خلفية هذا المنع الجديد، قال محمد بنجلول منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة بطنجة، إن قرار المنع الكتابي الذي تم التوصل به قبيل الوقفة، يفتقر للوجاهة، وهو قرار متعسف ومتسرع وبه إشكالات قانونية، ولا يخدم مسألة الحقوق والحريات بالمغرب. وأضاف في تصريح بعد المنع “نعتقد أن القرار يتجاوز السلطات المحلية، وندعو لضرورة التشبث بالحكمة، والسماح للاحتجاجات السلمية، لأن هذا المنع لا يمكن إلا أن يزيد من احتقان الشارع ويؤجج ما نحن في غنى عنه”. وأشار بنجلول إلى أن غضب المغاربة يتزايد بسبب ما يشاهدونه من اختراقات تطبيعية، والتي كان آخر تجليتها الحضور الصهيوني في معرض مراكش الدولي للطيران، الذي استقبل شركات صهيونية تعرض أسلحتها التي تم استخدامها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. وأكد أن المغاربة لا يمكن أن يقبلوا بالكيان مهما بلغ التطبيع.
اليوم الوطني للمرأة.. دعوات حقوقية لتسريع إصلاح مدونة الأسرة ومحاربة أشكال التمييز
رغم المكتسبات الدستورية والتشريعية، لا تزال النساء المغربيات يواجهن فجوات في الحقوق والفرص…









