الأفوكادو
1-مهنيون يتوقعون تراجع إنتاج الأفوكادو بالمغرب
2-المغرب بستحوذ على الحصة الأكبر من صادرات الأفوكادو الإفريقية
3-صادرات الأفوكادو المغربية تتعثر عند عتبة 58 ألف طن وسط أزمات لوجستية ومناخية

شهد موسم تصدير الأفوكادو المغربي لعام 2025/2026 نهاية وُصفت بالقاسية والمخيبة للآمال، ليرسم فصلاً مغايراً تماماً لما حققه القطاع في العام السابق من طفرات قياسية، وذلك بحسب معطيات حديثة نقلتها منصة “فريش بلازا” المتخصصة في تتبع الأسواق الفلاحية العالمي
4-تراجع صادرات المغرب من الأفوكادو إلى 58 ألف طن
5-“تصدير لافوكا” يشتكي تدني المردود

أُسدل الستار، مؤخرا، على موسم تصدير الأفوكا المغربية صوب الخارج، فيما تفيد تقديرات المهنيين بتسجيل تراجع ملحوظ في الصادرات التي فاقت 50 ألف طن، في مقابل إنتاج إجمالي لم يتجاوز سقف 70 ألف طن، بنسبة انخفاض تصل إلى حوالي 50 في المائة.
وأفاد عبد الل
6-تعرف على الفاكهة الوحيدة التي قد تعزز صحة قلبك
7-خيارات ذكية لوجبات خفيفة.. تكبح الجوع وتحافظ على الطاقة
قد يؤدي الجوع بين الوجبات إلى خيارات غير صحية، لكن اختيار وجبات خفيفة متوازنة يمكن أن يحافظ على الطاقة ويمنع الإفراط في الأكل. وبحسب تقرير في موقع “Verywell Health”، فإن الجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية هو الأكثر فاعلية في تعزيز الشبع. ويفيد الخ
8-تغير المناخ يهدد مستقبل زراعة الأفوكادو في المغرب

هوية بريس- متابعة يواجه قطاع زراعة وتصدير الأفوكادو في المغرب تحديات متزايدة بفعل توالي سنوات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، ما يهدد الجدوى الاقتصادية لهذا النشاط الزراعي الذي أصبح من أبرز مصادر عائدات تصدير الفواكه في المملكة. وبحسب معطيات أوردتها وكالة «
9-توسع زراعة الأفوكادو يفاقم الضغط على المياه الجوفية بضواحي تيفلت

في ضواحي تيفلت، لم تعد المنافسة بين المزارعين تدور حول الأرض أو سعر المحصول فقط، بل حول من يستطيع الوصول إلى الماء أولا، ومن يملك المال الكافي لملاحقته كلما هبط أعمق تحت الأرض. فمع تمدد مزارع الأفوكادو المخصصة أساسا للتصدير، يشكو صغار الفلاحين من جفاف آبا
10-المغرب يواجه منافسة قوية في سوق الأفوكادو الأوروبية
يترقب قطاع تصدير الأفوكادو المغربي انطلاق موسم جديد في اتجاه الأسواق الأوروبية، وسط مؤشرات على تحسن الإنتاج المحلي مقارنة بالموسم الماضي، لكن في ظل منافسة دولية متزايدة قد تجعل تسويق المحصول رهينا بعامل التوقيت أكثر من أي وقت مضى. وتفيد معطيات أوردها موقع
finances publiques
1-Finances publiques : le déficit recule malgré l’accélération des dépenses À fin juillet …










