دوزيم تحت الضغط.. مستحقات متأخرة ومشاريع عالقة واتهامات بـ”اللائحة السوداء”

تواجه شركات إنتاج أزمات مالية متزايدة بسبب تأخر القناة الثانية في صرف مستحقات الأعمال التي تتولى تنفيذها لفائدتها، ما يضع هذه الشركات أمام صعوبات في تدبير التزاماتها المالية، ويحد من قدرتها على الانخراط في مشاريع جديدة مع قنوات أخرى، خاصة في ظل الحركية التي يشهدها قطاع التصوير خلال هذه الفترة، وفق ما كشفته مصادر لجريدة “مدار21”. وفي الوقت الذي يترقب فيه صناع الأعمال نتائج طلبات العروض التي أطلقتها القناة، لم تعلن هذه الأخيرة بعد عن نتائجها، مكتفية بإعطاء الضوء الأخضر لتصوير عدد من الأعمال التي سبق التأشير عليها، يعود بعضها إلى أكثر من سنتين، بينما لا تزال مشاريع أخرى تنتظر الانتقال إلى مرحلة التنفيذ. ويزيد هذا الوضع من حالة الارتباك التي تطبع تدبير البرمجة والإنتاج داخل القناة، في ظل تراكم الأعمال المتأخرة وتعثر انطلاق تصوير مشاريع جديدة، مقابل الشروع في تنفيذ أعمال تعود إلى طلبات عروض سابقة، ما يثير النقاش بشأن وتيرة تدبير الإنتاج وآليات الوفاء بالالتزامات المالية تجاه شركات الإنتاج. ولا تقف الانتقادات الموجهة إلى القناة عند حدود التأخر في صرف المستحقات وتعطيل المشاريع، بل تمتد إلى اتهامات بوجود ما يشبه “القائمة السوداء” التي تحول دون عودة أسماء فنية وشركات إنتاج إلى الشاشة، مقابل استمرار حضور شركات أخرى واستفادة أعمالها من فرص العرض والإنتاج بشكل متكرر، ما يفتح النقاش حول معايير انتقاء المشاريع وتكافؤ الفرص داخل السوق الإنتاجي المرتبط بالقناة. وتعززت الاتهامات بوجود ما يشبه “اللائحة السوداء” داخل القناة الثانية بتصريحات سابقة لعدد من الفنانين والمخرجين، من بينهم المخرج هشام العسري، الذي أكد لجريدة “مدار21” أنه من بين الأسماء التي طالتها هذه اللائحة، إلى جانب تصريحات للفنان سعيد الناصري سابقة. وأعاد الفنان حسن مكيات طرح الموضوع عبر “مدار21″، بعدما كشف أنه لم يتلق أي عرض للمشاركة في أعمال تلفزيونية، معبرا عن عدم معرفته ما إذا كان اسمه مدرجا ضمن لائحة سوداء تحول دون عودته إلى الشاشة الصغيرة. وإلى جانب الإشكالات المرتبطة بتدبير الإنتاج وتأخر صرف المستحقات، أثار انتقال عدد من الأفلام السينمائية الجريئة إلى شاشة القناة الثانية، في وقت سابق، جدلا واسعا، بالنظر إلى طبيعة المواضيع التي تناولتها والجرأة التي طبعت معالجتها، إذ أثارت اختيارات القناة البرمجية ومعايير انتقاء الأعمال المعروضة الجدل، وانتقادات طالت توجهها نحو بث هذه الأفلام، مقابل استمرار تعثر مشاريع إنتاجية أخرى وانتظار صناعها فرصا للعرض.
جمال بنعمر يخرج عن صمته ويحسم الجدل بشأن رسالة منسوبة إليه حول محمود عرشان
حسم جمال بنعمر الجدل الذي أثارته رسالة مفتوحة انتشرت على نطاق واسع في مواقع إلكترونية، واس…








